منتديات عطر الأبداع

مرحبا بك في منتدانا هذي الرسالة تفيد يأنك

غير مسجل معنا فيسعدونا ان تسجل أو أن تعرف بنفسك


أدارة منتديات عطر الأبداع

للجمال والأبداع معنى خاص


    قصة رعب واقعية

    شاطر
    avatar
    المدير
    المدير
    المدير

    عدد المساهمات : 535
    تاريخ التسجيل : 18/06/2010

    قف6 قصة رعب واقعية

    مُساهمة من طرف المدير في الجمعة 23 يوليو 2010, 20:24


    هذي قصة شاب عاق لأمه
    وهو يحكي قصته بنفسه

    :يقول فيها:

    أمي كانت بعين واحدة
    .
    .
    لقد كرهتها
    .
    .
    كانت تسبب لي الكثير من الاحراج
    .
    .
    كانت تطبخ للطلاب و المعلمين لكي تساند العائلة
    .
    .
    ذات يوم بينما كنت بالمدرسة المتوسطة قدمت امي لتلقي علي التحية
    .
    .
    لقد كنت محرجاً جداً .. كيف استطاعت ان تفعل هذا بي
    .
    .
    لقد تجاهلتها , احتقرتها ... رمقتها بنظرات حقد ... و هربت بعيداً
    .
    .
    باليوم الثاني أحد طلاب فصلي وجه كلامه لي ساخراً
    " إيييييييي , امك تملك عيناً واحدة "
    .
    .
    أردت ان ادفن نفسي وقتها , و تمنيت أن تختفي امي للأبد
    .
    .
    فواجهتها ذلك اليوم قائلاً :
    " أن كنت فقط تريدين ان تجعلي مني مهزلة , فلم لا تموتين ؟ "
    .
    .
    مكثت امي صامتة ... و لم تتفوه بكلمة واحدة
    .
    .
    لم أفكر للحظة فيما قلته , لأني كنت سأنفجر من الغضب
    .
    .
    كنت غافلاً عن مشاعرها
    .
    .
    اردت الخروج من ذلك المنزل , فلم يكن لدي شيء لأعمله معها
    .
    .
    لذا أخذت أدرس بجد حقيقي , حتى حصلت فرصة للسفر خارج البلاد
    .
    .
    بعد ذلك تزوجت .. و امتلكت منزلي الخاص
    .
    .
    كان لي اطفال .. و كونت اسرتي
    .
    .
    كنت سعيداً بحياتي الجديدة
    .
    .
    كنت سعيداً بأطفالي , و كنت في قمة الارتياح
    .
    .
    في أحد الأيام ... جائت أمي لتزورني بمنزلي
    .
    .
    هي لم تراني منذ أعوام ... و لم ترى احفادها و لو لمرة واحدة
    .
    .
    عندما وقفت على باب منزلي , اطفالي أخذوا يضحكون منها
    .
    .
    لقد صرخت عليها بسبب قدومها بدون موعد
    " كيف تجرأتي و قدمتي لمنزلي و ارعبت اطفالي ؟ "
    " أخرجي من هنا حالاً "
    .
    .
    جاوبت بصوت رقيق " عذراً , أسفة جداً , لربما تبعت العنوان الخطأ "
    .
    .
    منذ ذلك الحين ... اختفت امي
    أحد الأيام , وصلتني رسالة من المدرسة بخصوص لم الشمل بمنزلي
    .
    .
    لذا كذبت على زوجتي و اخبرتها اني مسافر في رحلة عمل
    .
    .
    بعد الانتهاء من لم الشمل ... توجهت لكوخي العتيق حيث نشأت
    .
    .
    كان فضولي يرشدني لذلك الكوخ
    احد جيراني أخبرني " لقد توفيت والدتك ! "
    .
    .
    لم تذرف عيناي بقطرة دمع واحدة
    .
    .
    كان لديها رساله أرادت مني أن اعرفها قبل وفاتها
    .
    " أبني العزيز , لم ابرح افكر فيك طوال الوقت , أنا آسفة لقدومي لبيتك و ارعابي لأطفالك ,
    لقد كنت مسرورة عندما عرفت انك قادم بيوم لم الشمل بالمدرسة ,
    لكني لم اكن قادرة على النهوض من السرير لرؤيتك
    أنا آسفة ... فقد كنت مصدر احراج لك في فترة صباك
    سأخبرك ... عندما كنت طفلاً صغيراً تعرضت لحادث و فقدت احدى عيناك
    لكني كأم , لم أستطع الوقوف و أشاهدك تنمو بعين واحدة فقط
    ... لذا فقد اعطيتك عيني ...
    كنت فخورة جداً بابني الذي كان يريني العالم , بعيني تلك
    مع حبي لك ... أمك "
    النهاية ,,,




    الله و أكبر على هالام

    مهما كانت الام ومهما كانت عيوبها

    يبقى بين جوفيها قلب مليء بالرحمة والحنان على اطفالها

    ولو آذوها

    قد نفهم بعض المواقف بشكل خاطئ بعض الاحيان

    وخاصة جهت الام

    ونحمل الغضب والبغض عليها

    لكن الذي نجهله بعض الاحيان ونغفل عنه

    هو ان الام تخاف على ابنها من الابرة بل من النملة الصغيرة



    وانا في غربتي واحمل في جعبتي كامل اشتياقي لأمي وابي واخواني

    قد يمتلكني الغضب والحقد على هذا الولد العاق الذي يهرب من امه بل يطردها من حياته



    كيف يقف هذا الشاب بين ربه

    كيف يقف بين قبر امه وقد عرف ان عينيه التي يحملها في رأسه واحدة منهما لأمه

    كيف سيرى نفسه بتلك العين امام المرآة

    كيف وكيف وكيف









    مذ حطمت نفسي اللئيمة مطلعي

    عزفت زوايا القلب منه تلوعي

    اماه ضاقت بي الفسيحة دنيتي

    فخذي شجون القلب بعد تضرعي

    جرح الفؤاد بحسرة ياوردتي

    واتيت كي تسقي فروعك ادمعي

    واضم رأسك بين اكتافي وقد

    صرخ الفؤاد بشوقه المتصدع

    اني رحلت وقد حملت بخاطري

    عبئا يزيد على الهموم مواجعي

    لم تغفو عيني في البعاد وانما

    تغفو على جفن العيون مدامعي

    فحملت عند خطاك نفسي مسرعا

    لا لا لأخذ الثأر كان تسرعي

    فوددت امي ان اراك واحتمي

    منك الرضا واخاف من ان تجزعي

    قسما لأحضن صدرك الدافي وان

    اجثو على ركبي شبيه الرضع

    واقبل الترب المهين بمبسمي

    واغسل الرجلين منك بأدمعي

    فحملت امتعتي وجأتك راكضا

    وحقائب الاشواق احملها معي

    فوصلت اطراف المدينة باكيا

    ناديت (امي) في الحشود ومجمعي

    فبحثت ظلك في السماء وارضها

    لم ألقى منك سوى الهدوء بمسمعي

    امي...امي وددت بأن اراك بأحضني

    لا بين احضان الكفون تودعي

    امي...امي وددت بأن امسح دمعتا

    لا ما وددت بأن اكفكف ادمعي

    لا تحفروا القبر التريب فإنما

    قبر لها بين حنايا الاضلعي

    امي...امي احبك ان تهدئي روعتي

    ما بين اهداب الورود ومصرعي

    اماه ضاقت بي الفسيحة دنيتي

    فبكفك البيضاء يرجع مطلعي

    فبكفك البيضاء يرجع مطلعي

    فبكفك البيضاء يرجع مطلعي

    حلا الكون
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 4
    تاريخ التسجيل : 03/07/2010

    قف6 رد: قصة رعب واقعية

    مُساهمة من طرف حلا الكون في الثلاثاء 27 يوليو 2010, 19:07

    شكرا
    وفقك الله

    حلا الكون
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 4
    تاريخ التسجيل : 03/07/2010

    قف6 رد: قصة رعب واقعية

    مُساهمة من طرف حلا الكون في الثلاثاء 27 يوليو 2010, 19:10

    وين الردود يا ناس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    avatar
    المدير
    المدير
    المدير

    عدد المساهمات : 535
    تاريخ التسجيل : 18/06/2010

    قف6 رد: قصة رعب واقعية

    مُساهمة من طرف المدير في الثلاثاء 27 يوليو 2010, 19:14

    شكراااا لك يا حلا الكون

    وشكرااا لحرصك
    avatar
    سعودي وأفتخر
    عضو سوبر
    عضو سوبر

    عدد المساهمات : 363
    تاريخ التسجيل : 07/07/2010

    قف6 رد: قصة رعب واقعية

    مُساهمة من طرف سعودي وأفتخر في الخميس 29 يوليو 2010, 04:48

    هذا رد لعيونك رائعه القصه رؤؤؤ

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 19 أغسطس 2018, 02:10